الاثنين، 28 مارس، 2016

البديع الهواك سباني - ابوصلاح

البديع الهواك سبانى 
البديع الهواك سبانى يا اخا البدر يا مكمل

*******************
كل من طرفه فيك تامل.......... قلبه من الغرام تحمل
كم عقل فى هواك مهمل ........ مزوى بين خصرك المزمل
المضمر فريعه بانى علاه بدر الصفا المجمل
*********************
يا جميل هجرى طال تسلسل .......... بين ايديك حبى ليك تمثل
يا رشيق عن قتيل هواك سل ........... برقك المن ثناك يرسل
نور عقيد درك الجمانى ضاوى بين فاطرك المعسل
************************
لى سواك قلبى لا يرى محل ........ ومستحيل عن فؤادى ترحل
وما يجد عن شروط هواك حل ........ والسهم منه جسمى ينحل
كم سحب لحظة اذانى من طريفه السقيم واكحل
*********************** 
ديل ايديك ام حرير مجدل ....... والوريد ولا القامه اعدل
هل صباح بالمحى تبدل .......... وده الاسيس ولا نور مسدل
والكتيف لى ضميره تانى فى ارايك الدروع مهدل
**************************
ركنى ليه من هواك تزلزل ......... والنفوس فى رضاك تبزل
يالرشيق الحشاك مهزل ......... ياملاك من علاك منزل
المريض فى الهلاك يعانى يحيا لو طرفو فيك تغزل
*************************
يا قمر فى سماك مدلل ........... شوقى ذاد ومنامى قلل
الملك للغرام تذلل ........ لى قلب برضاك تعلل
يا الهواك اضحى لى تهانى لابسه تاج بالدر مكلل
**********************
كيف هواك عن فؤادى ينقل ...... ده المحال ما اظنه يعقل
يار قيق الحشا المفقل ......... يضوى سيف طرفك المصقل
لو سحب لحظه هندوانى للجمال الرواسى قلقل
**************************
قلبى بذكرتم تاهل ............ وشوقى كاد منه عقلى يزهل
والدموع من عيونى تبهل .......... ما اظن بالعلى تجهل
فى الخيال احيا لو ترانى والنجوم من وصالك اسهل



السبت، 26 مارس، 2016

ابراهيم عوض الصوت الذي نقل الحقيبة الى الحداثة بقلم عيسى الحلو

إبراهيم عوض . . الصوت الذي نقل الحقيبة إلى حداثة الغناء

بقلم - عيسى الحلو


إبراهيم عوض ليس كغيره من المبدعين فهو إلى جانب قدراته الفنية كمبدع إلى أنه كان من أهم رواد التجديد الغنائي في السودان . . بل إستطاع أن يشكل مرحلة فنية كاملة لها خصائصها الفكرية والجمالية ولهذا بالضبط فإن النقد الفني الذي يتناول هذا المبدع الضخم لآبد أن يتبع منهجا نقديا خليطا يجمع بين حقول معرفية عديدة , فلأبد عندئذ من إستخدام ادوات منهج علم الإجتماع حينما يريد وضع هذه الظاهرة الفنية وسط ظروفها التاريخية والإجتماعية وذلك بحسبان أن فترة إبراهيم عوض هي فترة تحول فني وإجتماعي وسياسي كاملة تتضافر فيها كل العوامل التي تتحرك من نقطة تاريخية وإجتماعية محددة الملامح في مسارها القاصد والمتحول لبناء مرحلة جديدة وهذه هي القيمة الحقيقية لفن هذا الفنان ( فنان جديد . . يصنع فترة ومرحلة غنائية جديدة ) .

- تبادل التأثير بين الفنان وزمانه
إن ريادة إبراهيم عوض للحداثة الغنائية لم تكن مصادفة بل أن هذه الريادة كانت شبه حتمية فبمثلما يصنع الأفراد التاريخ فإن التاريخ بدوره يصنعهم . . وعندما يصبح هؤلا الأفراد رموزا فانهم يصبحون شكلا من أشكال تجليات التاريخ وبذا يكون التاثير متبادلا مابين العبقرية الإبداعية الفردية والعبقرية الجماعية للزمان والمكان .
ولهذا فقد اختارت هذه الأقدار بوصفها مصادفات وحتميات مجموعة هائلة من التفاصيل . . تفاعلت هذه التفاصيل في حراك قوي وتواطات كلها لتعطينا هذه الفن الجديد الرائع حينما جمعت مصادفة عجيبة بين شاعر الحقيبة عبد الرحمن الريح صاحب القصيدة الغنائية القديمة التي التي انعدم زمانها كان يشعر بشكل خفي أن هناك غناءا جديدا سيأتي وهكذا عندما وجد عبد الرحمن الريح هذا الصوت كان الشاعر يعرف إن هذا الصوت سيصنع قصيدة غنائية . . تاليفا ولحنا جديدا . . إذا فمقدرات صوت إبراهيم عوض كانت كلها مخفية ببشاراتها . . كان الصوت وعدا جديدا يكتب نفسه كلها ورنينها غناءا جديدا .
فعندما قال الفنان الكبير محمد وردي فيما بعد أنه تلميذ لمدرسة إبراهيم عوض فهو يقصد ما قاله الموسيقي أنس العاقب ايضا . . إذ يقول أنس العاقب : إن إبراهيم عوض هو الذي شكل فضاء واسعا وجديدا لكل الأصوات ( مضمونا وشكلا ) التي غنت غناءا جديدا فانتقلت الأغنية من معمارها الموسيقي اللحني وفي معمارها الكلامي لشكل جديد .

- التجديد والتحولات
جاء صوت إبراهيم عوض إذا ليعبر عن مرحلة جديدة . . مرحلة إنتشر فيها التعليم . . مرحلة فنية كانت على صلة بحركة التجديد الفني في كل العالم , هذا بالطبع ان حداثة الحياة السودانية كلها أخذه في التفتيح بعد الإستقلال ونضجت هذه الحداثة عند إستكمال السودان دستوره وبناء حياته السياسية وتدفقت حيوية الحداثة لتبني كل مرافق الحياة في كل المؤسسات القومية .
وهنا بالضبط كان التلقي الجمالي الجماهيري مرتبطا بهذا التحول وإنتقلت هذه الذائقة من الإرتباط باغنية مثل ( رحماك يا ملاك ) لأغنية بريدك لو سقيتني السم بايدك ومن أغنية ( يا ملاكي التائه في سماك ) لأغنية مثل يا خائن .

- الذائقة الجمالية وتحولات العاطفة
الوجدان العاطفي في شرقنا العربي عموما هو صنيعة عوامل عديدة . . القهر السياسي الذي كان يمارسه المستعمر ابان فترة حكمه وإنتشار الأدب الصوفي وهيمنة الأدب داخل الأسرة والفقر . . شكلت كلها وجدانا عاجزا عن فعل التغيير السياسي والإجتماعي فاصبح الوجدان مسكينا . . ولكن في هذه المرحلة التي اختارت صوت إبراهيم عوض لتتجلى عبره كمفاهيم وافكار وانفعالات كانت تحدد الشكل الجمالي والمضمون بناء على الشكل المستجد الذي أخذ في التشكيل الجديد , فكان ميسم الرفض والتمرد على الانماط المسكينة والمقهورة . . قد رفض هذا القهر على الصعيدين السياسي والإجتماعي والعاطفي . وكانت روح الحداثة وما بعد الحداثة تسود العالم كله وفي امريكا ظهر المغني الفيس بريسلي بصوته المرتجف وجسده المرتعش بالنغم , أنه إنقلاب فني كامل ساد كل ميادين التعبير في الفن والفكر والصحافة . . وفي شرقنا العربي ظهر عبد الحليم حافظ بصحبة جماعة من الملحنين الجدد فصنعوا الأغنية الحديثة التي تجاوزت أم كلثوم لانها أغنية تعبر عن الجديد الأخذ في التشكيل ولهذا السبب كان عبد الحليم والموجي والطويل وبليغ حمدي يشكلون غناء مرحلة سياسية وإجتماعية كاملة مثلما مثل إبراهيم عوض مرحلة جديدة كاملة .-

منزلة إبراهيم عوض بين المطربين
إبراهيم عوض بوصفه الفردي صاحب صوت عريض وواسع وله قدره على الأداء الخاص والمميز , يتعدد ويتنوع ملحنو أغانيه ولكنه في كل لحن هو إبراهيم المتفرد صوته له نبراته الخاصة ( الصهلة ) صوت كجناح نسر يتوازن كله في التحليق والطيران . . إن الفنان العبقري عبد العزيز محمد داؤود صاحب أقوى صوت غنائي في السودان وصوته يضم كل الصوات الغنائية ( الغليظ والحاد والسوبرانو والاوبرالي ) ولكن عبد العزيز العبقري لايمثل مرحلة كما يمثل إبراهيم عوض . . كابلي العظيم صاحب تكنيك في الأداء. . وردي الصوت الجميل والمعمار الغنائي والكلامي هو تطوير مثقف لموقف إبراهيم عوض . . لذا فقيمة غبراهيم عوض الفينة هي جماع خصائص عبقريته الفردية إضافة لعبقرية زمانه , قطعا . . إبراهيم عوض فنان محظوظ لانه جاء في زمان جميل , زمان عصر النهضة السودانية بشكل كامل .
ولك ان تتصور هذا الأمر ترادف الفنان وزمانه حينما تقف عند قدرة فنية شابة جديدة . . محمود عبد العزيز صاحب الصوت الذي قال عنه برعي محمد دفع الله : ان محمود عبد العزيز رغم حداثة عمره إلى أنه يغني بتجربة ثلاثين سنة صوت قوي وناضج ولكن محمود جاء في الزمن الخطأ فلم يستطيع ان يصنع غناءا جديدا كما فعل إبراهيم عوض الذي شكل مرحلة جديدة وهذه هي قيمة إبراهيم عوض .
ومنزلته عندي هي كمنزلة الطيب صالح في الرواية . . مرحلة كاملة ورغم إحترامي لجهود الخرين من الكتاب الروائيين هنا , فلم يستطيع أحدهم أن يشكل مرحلة كما شكلها الطيب صالح او إبراهيم عوض . . هذا ليس بسبب صغر حجم مواهبهم ولكن الطيب وإبراهيم كان التاريخ العام قد اختارهما للتعبير عن مرحلة شديدة الخصوصية ودقيقة التفاصيل حيث كانت هذه التفاصيل تتواطا كلها لتجعلهما كموهبتين في كامل توهجهما العبقري ليعبرا عن تبادل التأثير بين العبقرية الفردية والعبقرية العامة .
إن للتاريخ دورات في كل دورة يدفع للحياة بمواهب تجدد دورات هذه الحياة والحياة في درواتها هذه لاتعيد أشكال الأبنية السابقة فالحياة كضرورة نماء وتقدم تختار بإستمرار عناصر نمائها وتوهجها حينما تختار منا الأقوى والأجمل والأكثر قدرة على البناء .

الفنان والإستمرارية
إن إستمرارية إبراهيم عوض هي من الأستمرارية كحراك فردي وبمثلما جاء بعد إبراهيم عوض الفنان محمد وردي فالحياة السودانية كلها في كافة مستوياتها تتنظر روادا أخرين قادرين على إبداع كل الحياة السودانية في مرحلة ما بعد الحداثة . . فاهلا بالمبدعين الجدد في كل ضروب الفكر والفن .

الفن الذي سيأتي
الحياة لاتكرر مضامينها ولا أشكالها . . هي إبتكار متجدد والحداثة هي دائما هي إنقطاع بدرجة أو اخرى عن المنجز التاريخي والمازق الحقيقي الذي يجد الفنان الجديد مواجها به هو من اين يبدأ ؟ وكيف يبدأ . .
وهي اسئلة تفترض معرفة كاملة للراهن الحاضر إذ أن الحداثة تعني بالحاضر ولكن هذا الحاضر هو حاصل جمع الماضي والمستقبل . . بدون هذا الوعي التاريخي أشك في اننا سنحصل على فن كبير وقوي كذاك الذي جادت به عبقريات السودان في كافة مجالات نهضتنا القومية قبل نصف قرن

( مقال نشر في جريدة الصحافة في العام 2001 م )

السبت، 8 أغسطس، 2015

قصة أغنية :- عيون الصيد الشاعر محمد علي عبد الله الأمي



ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻴﺪ
ﻣﻦ ﻗﺼﺎﺋﺪﻩ ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﻭﺍﻟﺮﺍﺋﻌﺔ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻗﺔ ﻭﺍﻟﺤﺰﻳﻨﺔ ﺸﺎﻋﺮﻧﺎ ﻣﺤﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺍﻻﻣﻰ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺳﻜﺐ ﺃﻟﻤﻪ ﻭﺣﺴﺮﺗﻪ ﻭﺗﺸﺎﺅﻣﻪ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺎﺗﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻌﺒﺮﺓ ﻋﻦ ﻭﺟﺪﺍﻧﻪ ﻭﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻛﺎﻥ ﺳﺮ ﺧﻠﻮﺩﻫﺎ ﻭﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻬﺎ ... ﻭﻓﻴﻬﺎ ﻳﺸﺒﻪ ﻋﻴﻮﻧﻪ ﻭﺟﺮﻳﺎﻥ ﺩﻣﻮﻋﻪ ﺑﻤﻨﺎﺑﻊ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻭﺗﺪﻓﻘﻪ ﻭﻛﻴﻒ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﺳﺒﺒﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻟﺴﻘﻢ ﻭﺍﻹﻋﻴﺎﺀ ﻭﻓﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﻘﻞ ... ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﺗﺮﻛﻪ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﻋﺘﺎﺑﻪ ﻭﺍﻟﻜﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﻨﺼﺎﺋﺢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﺠﺪﻱ ﻣﻌﻪ ﺷﻴﺌﺎ ... ﻭﻳﻘﻮﻝ ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺒﺒﺖ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻭﺡ ﻭﻫﻰ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﺇﺫﺍ ﻟﻤﺤﺘﻪ ( ﻫﻲ ﺍﻟﺪﺍﺀ ﻭﺍﻟﺪﻭﺍﺀ ) ﻭﻣﻊ ﺷﺪﺓ ﺃﻻﻣﻪ ﻭﺃﺣﺰﺍﻧﻪ ﻫﺎﺟﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻷﺷﺠﺎﻥ ﻭﺍﺯﺩﺍﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺒﺎﺭﻳﺢ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﺃﻃﺒﺎﺀ ﻋﺎﺟﺰﻭﻥ ﻋﻦ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻪ ... ﺣﺘﻰ ﺃﻗﺪﺍﻣﻪ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﺗﺤﻤﻠﻪ ﻭﻳﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺃﻃﻼﻝ ﺍﻟﻤﺤﺒﻮﺑﺔ ﻭﻳﺬﻛﺮﻫﻢ ﺃﻥ ﻫﻮﺍﻩ ﺷﺮﻳﻒ ﻭﻻ ﺩﺍﻋﻲ ﻟﺠﺮﺡ ﺷﻌﻮﺭﻩ ﻭﺍﻥ ﻧﻬﺎﻳﺘﻪ ﺣﺘﻤﻴﺔ ( ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﻔﺎﻥ ﺷﻴﺶ ﺩﺭﺟﻮﻧﻰ ) ﻭﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﺼﻴﺪﺓ ...
ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﻧﺎﻋﺴﺎﺕ ﻋﻴﻮﻧﻲ *** ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﺣﺎﻛﻦ ﻋﻴﻮﻧﻲ
ﻧﺴﻴﺖ ﻗﻠﺒﻲ ﻭﺭﻭﺣﻲ ﻭﻧﺴﻮﻧﻲ *** ﻭﻓﻘﺪﺕ ﺍﻟﻜﺎﻧﻮﺍ ﻳﺆﺍﻧﺴﻮﻧﻲ
ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻫﻨﺎﻯ ﺟﺪ ﻋﺎﻛﺴﻮﻧﻲ *** ﻭﺃﺧﺎﺻﻢ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﻴﻒ ﺩﺭﺳﻮﻧﻰ
ﻣﻊ ﺍﻵﻻﻡ ﻫﺎﺟﺖ ﺷﺠﻮﻧﻲ *** ﻭﺃﻃﺒﺎﺀ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻣﺎ ﻋﺎﻟﺠﻮﻧﻲ
ﺟﻔﻮﺍ ﺑﻨﻔﻮﺭﻫﻢ ﻫﻴﺠﻮﻧﻲ *** ﻣﺘﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﻴﻒ ﻳﺼﺒﻮ ﻭﻳﺠﻮﻧﻰ
ﻓﻘﺪﺕ ﺻﺤﺎﻯ ﻻ ﺗﻨﺼﺤﻮﻧﻲ ***
ﺧﻄﺎﺏ ﻭﻋﺘﺎﺏ ﻛﻔﻰ ﺑﺎﺭﺣﻮﻧﻰ
ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﺼﻴﺪ ﺩﻳﻞ ﺟﺮﺣﻮﻧﻲ *** ﺳﺮﻭﺭﻱ ﻳﺘﻢ ﻟﻮ ﻳﻠﻤﺤﻮﻧﻲ
ﻏﻠﺒﻨﻲ ﺃﺳﻴﺮ ﻫﻴﺎ ﺩﺭﺟﻮﻧﻰ *** ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﻃﻼﻝ ﻟﻴﻞ ﻋﺮﺟﻮﻧﻰ
ﻫﻮﺍﻯ ﺷﺮﻳﻒ ﻻ ﺗﺤﺮﺟﻮﻧﻰ *** ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﻔﺎﻥ ﺷﻴﺶ ﺩﺭﺟﻮﻧﻰ
ﻣﻘﺮ ﺍﻣﻠﻰ ﻓﻴﻬﻢ ﻇﻨﻮﻧﻰ *** ﻳﺰﻳﺪﻭﺍ ﺩﻻﻝ ﻭﺗﺰﻳﺪ ﺟﻨﻮﻧﻲ
ﻟﺬﻳﺬ ﺗﻌﺬﻳﺒﻬﻢ ﻟﻮ ﺿﻨﻮﻧﻰ *** ﻭﺻﺎﻟﻬﻢ ﺁﻩ ﺭﺍﺣﺘﻲ ﻭﻣﻨﻮﻧﻲ

الأربعاء، 5 أغسطس، 2015

قصة أغنية عازة...... خليل فرح

 عزة في هواك { قصتها }

من هى عازة:
الكل يتغنى بعازة فى هواك
و الكل يظن ان عازة هى فقط اسم يرمز للسودان و الوطن
و لكن حقيقة من هى العازة؟؟؟
عازة محمد عبد الله
هى زوجة البطل على عبد اللطيف
حيث تزوج بها فى عام 1916.
و اشتهرت العزة باعتبارها اول امراة سودانية تشارك فى النشاط السياسى بالمعنى الحديث .
و الد عازة محمد عبد الله الدنقلاوى من الخنادقة و كان يعمل فى صناعة المراكب وتزوج فتاة من امدرمان
اسمها فاطمة محمد حسن و كان والد فاطمة جنديا مصريا من قبيلة الجعافرة فى صعيد مصر
و كانت ام فاطمة من اصل دينكاوى.
عاشت فاطمة ام عازة فى حى الكارا فى امدرمان
حيث رزقت بعازة
من زوجها محمد عبد الله الدنقلاوى.
تم الطلاق بينهما على اثر خلاف حول مكان البقاء حيث ارادت فاطمة البقاء فى امدرمان حيث المدينة
بينما اراد زوجها الرحيل الى الخندق.
ثم تزوجت فاطمة من ابن خالتها "بحر الوادى"
و هى من اصل دينكاوى و زوجها ريحان عبد الله راعى على عبد اللطيف.

أصبحت عازة
رمز لكل عزيز و غالى
و شعار لكل محب و كان التغنى بعازة و القصد
اننا يا العزة لن نتزحزح عن المبادى التى ارادها و سلكها
زوجك البطل المناضل على عبد اللطيف.

كلمات عزة:
يقول د. حسن؛
انشأ خليل فرح قصيدة "عزة"
فى اواخر العشرينيات من القرن الماضى و كان نزيل مستشفى المواساة بالاسكندرية
و القصيدة رمزية و طنية
و تجئ فى 15 بيتا ملتزمة بلزوم ما لا يلزم
- ما عدا المقطعين الثانى و الثالث-
و هو يعد اية مطلوبة و مالوفة فى الشعر الغنائى انذاك.

قال خليل فرح:

عازة في هواك

عازة في هواك عازا نحن الجبال
وللبخوض صفاك عازا نحن النبال
عازة ما بنوم الليل محــــال
وبحسب النجوم فوق الرحال
خلقة الزاد كمل وأنا حالي حال
متين أعود أشوف ظبياتنا الكحال
عازا ما سليت وطن الجمــال
ولا أبتغيت بديل غير الكمــال
***
وقلبي لي سواك ما شفتو مال
خذيني باليمين وانا راقد شمال
عازة ما نسيت جنــة بلال
وملعب الشباب تحت الظلال
ونحن كالزهور فوق التلال
نتشابي للنجوم وانا ضافر الهلال
عازة جسمي صار زي الخلال
وحظي في الركاب صابه الكلال
وقلبي لسه ما عرف الملال
أظنه ود قبيل وكريم الخلال
عازة ما أشتهيت نوم الحجال
ولا السوار بكي في يمينا جال
وعازة في الفريق لي ضيق مجال
قبيلة بت قبيل ملأ الكون رجال
***
عازة شفت كيف نهض العيال
جددوا القديم تركوا الخيال
روحك أم سماح سري كالسيال
شجوا الفؤاد حيوا محسور الليال
عازة في الفؤاد سحرك حلال
ونار هواك شفا وتيهك دلال
ودمعي في هواك حلو كالزلال
تزيدى كل يوم عظمة ازداد جلال
***
عازة في حذا الخرطوم قبال
وعازة من جنان شمبات حبال
وعازة لي ربوع ام در جبال
وعازة في الفؤاد دوا يشفي الوبال

الخميس، 19 مارس، 2015

في الضواحي - كلمات خليل فرح - غناء عثمان الشفيع



خليل فرح

في الضواحى وطرف المداين

يلا ننظر شفق الصباح

قوموا خلو الضيق في الجناين

شوفوا عز الصيد في العساين

يله نقنص نطرد نعاين

النهار أن حر الكماين

كلبي يا جمجوم أصله خاين

شوفوا كيفن يبرأ الملاين

هب شال وكشح المراح

للقنيص الخيل خف راسن

نحن ما بنخاف من مراسن

المكارم غرقنا ساسن والمجاهل

مين غيرنا ساسن

ان عطشنا نمز مر وآسن

وأن عشقنا بنعشق محاسن

فى المحاسن كفي يومنا راح

في الخميلة انجلت المحاسن

عيني حايرة ومشي قلبي جاسن

بعض حسنك هي يا محاسن

الحرير حين قدميك داسن

والزهور حين شفتيك باسن

والغصون من لدنك مياسن

والنسيم فاح بكر الملاح

يا الطبيعه الواديك ساكن

ما في مثلك قط في الأماكن



يا جمال النال في ثراكن

ياحلاة البرعن أراكن

في قفاهن تور قرنه ماكن

لا غشن لا شافن مساكن

في الخزام والشيخ والبراح

شوف صباح الوادي وجماله

وشوف خضاره وصيده ورماله

شوف يمينه وعاين شماله

شوف نسيم الليل صاحي ماله

شوف فريع الشاو مين أماله

القمر خجلان من كماله

والصباح لا بهل الوشاح

يا أم لسانا لسع معجن

كلمة كلمة وحروفه ضجن

ديل خدودك غير داعي وجن

ديل عيونك من غير سبه لجن

ديل دموعك من نظرة شجن

ده دلال ايه ده دلال معجن

محن الامات يا رداح

ماك نسيم الليل بي برودك

نامت الازهار فوق خدودك

غرد العصفور فوق عودك

النفوس ما اتعدت حدودك

ما عرفنا عدوك من ودودك

بس أنا المقسوم لي صدودك

يا حياتي وأملي اللي راح


في الضواحي - عثمان الشفيع عود






في الضواحي - كورال كلية الموسيقى والدراما - أسرار بابكر




في الضواحي - مصطفى سيد أحمد

الحب الطاهر - شعر / عمر البناء


الحب الطاهر
الشاعر عمر البنا

هجد الانام وأنا وحدي مساهر
والنحول علي جسمي ياحبايب ظاهر
أسبابي الحب الطاهر
أسباب سقامي وبكاء طرفي الساهر
لأذاي بعادك مضي سيفه وشاهر
مره أندب حظي ومره أهتف أظاهر
أشكو دهري وأناجي النجم الزاهر
إنت عادل وظالم إنت ناهي وآمر
يتمني البدر ليك يبقي مسامر
كونك دواما في نوراليه مخامر
إمتيازك عنه إنت هادل وضامر
بالبان والاسي مال قوامك ظافر
علي صدرك قنبل كم أسلم كافر
العيون والضمره والوريد الوافر
من محاسنك غارن الغزال النافر
كل ما أكتم حبك دمعي بيه يجاهر
مابفيدني طبيب مهما يكون ماهر
طبي مابين كوثر فاك وبين جواه
سنك اللماعه والخديد الزاهر
عار صفاه التبري من صفاك الناضر
ياخلاصة الحسن في العصر الحاضر
الملوك ليك تخضع لنداك تقول حاضر
تخشي سطوة حسنك وفيك يتلو محاضر
بي وصالك جاحد وبي جفاك مبادر
كاليزيد في الجبره وفي بخاله مادر
بجمالك وحسنك يالفي عصرك نادر
لي أرحم حلمك راعي لاتكون غادر


 الفنان أحمد يوسف  الحب الطاهر



الفرجوني - الحب الطاهر

الأحد، 20 يوليو، 2014

الشاعر حسن الزبير والفنان حسن الامين

الشاعر الراحل حسن الزبير , تميز بأسلوب السهل الممتنع وله مدرسة خاصة في المزج بين أصالة شعر الحقيبة ورونق الشعر الحديث كانت له صداقات قوية مع شعراء الحقيبة حيث جلس إلى عتيق .. البنـّا .. المَسَّـاح .. عبد الرحمن الريح , وكانت له صداقة خاصه مع ود الرضي
حسن محمد الزبير جاه الله - ابن الحاجة (أمينة أحمد حسين)
ولد ونشأ في الخرطوم اللاماب بحر ابيض , ثم انتقل لاحقا الى امدرمان الفتيحاب
التحق بمدرسة القوز الأولية , ثم مدرسة الرميلة العامة , ثم الخرطوم القديمة الثانوية
بعدها إنخرط فى مجال العمل فإلتحق بوزارة الأشغال والتشييد عام 1959 م حتى عام 1965 م .. بعدها إنتقل إلى مصلحة الطرق والمطارات فى عام 1966 م حتى عام 1968 م .. ثم إنتقل للعمل بالحكومات المحلية عام 1969 م حتى عام 1970 م .. ثم إنتقل لوزارة الثروة الحيوانية إدارة المعامل والبحوث البيطرية عام 1971 م حتى عام 1974 م .. ثم إلى مجلس الوزراء كاتبـا عام 1974 م وحتى عام 1980 م ومنه تمت إعارته سلطنة عُـمان ليعمل فى مكتب والى ظفار من عام 1980 م وحتى عام 1982 م .. عاد بعدها للسودان ليعمل بوزارة الثروة الحيوانية مرة أخرى .. ثم ديوان المراجع العام الذى غادره للمعاش الأختيارى عام 1997 م
تزوج في عام 1963م , وله من الأبناء : أبو بكر , نهلة , محمد , ندى , عمر , عثمان , آمنة , الفاتح , نهى , سلمى
عاد من المملكة العربية السعودية بعد آداء مناسك العمرة وهو يعانى من إرتفاع السكر وإلتهاب حاد فى الكليتين لينتقل إلى الرفيق الأعلى بعد عودته بيومين فقط وذلك فى التاسع عشر من رمضان المبارك عام 1425 هـ الموافق الثانى من نوفمبر 2004 م
أولى اغنياته كانت مع الفنان حسن الأمين وهي بعنوان (آمنت بيك يا أم درمان) توالت بعدها اغنياته حيث أهدى محمد أحمد عوض (حبيبي فاكرك معايا) وكمال ترباس (يا عيني يا طماعة) و عبد العظيم حركة (القليب الراسمو حنة)
دواوينه
أول ديوان للراحل هو فرايحية وطبع عام 1979م وبعدها ديوان ما بنختلف وطبع في 1998م وتمت إعادة طباعته  في 2005م إضافة إلى دواوين أخرى تحت الطبع مثل (دفق يا عسل) (القيامة تقوم) وهي مساجلات بينه والدكتور أحمد فرح شادول
شكّـل ثلاثية مع محمد ميرغنى والملحن حسن بابكر وأثمرت تلك الثلاثية (لا الصابر أنا ولا الباكى) (لابتواصلى لابتفاصلى)  (الريده) (حالك باهى)  (جرح الحب)
أشهر أغانيه (ما بنختلف, وأنا فاكرك معايا, ما بتواصلي, وست اللهيج السكري, البريدو مالوا تاخر بريدو, صياد النجوم, صورتك الخائف عليها, كلم لي عيونك, الحب يا أم سماح, يا عيني يا طماعة) كما له تعاملات مع عدد من الفنانين الشباب - محمود عبد العزيز (يا مدهشة, خايفة من الريدة مالك, وسلامتك) - جمال مصطفى فرفور (إيه الشذى, وكلام الريد)
تعامل مع المطربين :
حسن الأمين - خوجلي عثمان – محمد أحمد عوض – كمال ترباس – نادر خضر – حيدر حدربي- عبد العظيم حركة- علي إبراهيم اللحو- يوسف الموصلي – محمد ميرغني -الطيب مدثر – عابدة الشيخ - الأمين البنا – محمود تاور – مجذوب أونسة - جلال الصحافة – خالد الصحافة- أيمن دقلة –سمية حسن- عاصم البنا – محمود عبد العزيز – عبد الله البعيو – جيلاني الواثق - البلابل – وليد زاكي الدين – جمال فرفور- ياسر تمتام - نبوية الملاك- محمد حسن وغيرهم
ومن الملحنين تعامل مع :
حسن بابكر – الدكتور الماحي سليمان – عبد اللطيف خضر ود الحاوي – الفاتح كسلاوي – حسين التجاني – الكردفاني –محمد عبد القادر وغيرهم