قالوا أن الشاعر صالح عبد السيد (أبو صلاح)
كان راكب في بابور البحر متجها ً للجنوب وعندما كان البابور راسيا ً على شاطي قرية
ود الزاكي على النيل الأبيض كانت هناك فتاتان على الشاطئ إحداهما إسمها الفرير ( مسماه
على العطر الباريسي المشهور فلور دا مور .. أو كما تطلق عليه حبوباتنا فرير دامور)
وكانت الفرير هذه رائعة الجمال ... فرأها أبو صلاح وإنبهر بجمالها ... وسمع صديقتها
تناديها : يا الفرير ... و لبعد المسافة بين أبو صلاح وبينهما إعتقد أن إسمها الفريع
... فكان هذا الخطأ الجميل : يا فريع ياسمين متكي في رمالو قول لعاشقك وين ضاعت آمالو
... معذب في هواك مالو
يقال انو شاعرنا ود الرضي علية رحمة الله ..كان ماري في يوم من الأيام في احد احياء امدرمان ..فلمح بت جميلة!!..فقام تابعها لحدي ما وصلت حوشهم ..ومن يومها بقي كل يوم يجي يقيف قريب من حوش اهل البت ..عسى يملّي عينو منها ...لكن البت ابت تجي مارقة كلو كلو !!!!!!...وكل يوم علي دا الحال ..لا. كل لا مل ...اها قالو كان في حوش فاضي ملاصق حوش اهل البت ..جو العمال وبدو فيهو بناء ..فقام شاعرنا طلب يشتغل معاهم طلبه. فكان ليهو ما أراد واشتغل معاهم شهر لما جو للسقف طلع واشتغل كل السقف. بنفسو عشان يشوفها..لكن خابت كل محاولاتو..البت كانت عارفة ..وخايفة من وصف ود الرضي ليها وانتشار سيرتها بين الناس ..الشغل انتهي في البيت وود الرضي أخد مصنعيتو...جاتو فكرة اهاااااا جمع كل العيال الفي الحي ووزع عليهم القروش الاخدها ..وطلب منهم بجرو في شوارع الحي ويقولو :- الحريقة...الحريقة...وكان ليهو ما أراد ...اها هو واقف جنب باب حوش البت ..اخيراً جات مارقة .. ولاقت ود الرضي في وشها.. سالتو الحريقة وين يا ود الرضي ؟؟.رد عليها وقال ليها "في قلبي دا"
يا أنة المجروح يا الروح حياتي تروح الحب فيك يا جميل معني الجمال مشروح للحب لهيب فى الجوف زيو الزناد مقدوح منه الجبابرة تلين لصوت بلابل الدوح وانشد فؤادى الضال بين الرياض مذبوح وأرى الهلال فى ظلال تلك الخميلة يلوح مصرية فى السودان بحبى ليكى أبوح يا عنب جناين النيل أتمنى منه صبوح الناس تحب رؤياك بالخاطر المشروح يا ملفت الأنظار يابسمة المفروح وانا أهدى ليك الحب حب من فؤاد مجروح حب الشحيح للمال حب الجبان للروح حوريه فى السودان بحبى ليكى أبوح عنب جناين النيل أتمنى منه صبوح وانشد فؤادى الضال بين الرياض مذبوح أرى الهلال فى ظلال تلك الخميلة يلوح أنا لو ضمنتو رضاك اكون سعيد ممنوح يا من تسر رؤياك تفرح تنسى النوح تكسو النهار بجمال خديك جمال ووضوح منو الغزالة تقف فى موقف المفضوح من الوله للقاك دمعى العزيز مسفوح ناقم على الأيام مع أنه طبعى صفوح انا والخيال فى جدال وانت بنداك منفوح كل ما النسيم يغشاك زى الحديقة تفوح رايق كحيل نعسان انسان رقيق وجموح ساحر العيون بجمال لسواك ما ممنوح ان كان تميس بتميس ان كان تموح بتموح